الشيخ علي الكوراني العاملي
296
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
وسبعة من أهل الكهف ، ويوشع بن نون ، وسلمان ، وأبو دجانة الأنصاري ، والمقداد ، ومالك الأشتر ، فيكونون بين يديه أنصاراً وحكاماً » . سلمان الفارسي من أنصار المهدي عليه السلام دلائل الإمامة / 237 : « عن سلمان قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تعالى لم يبعث نبياً ولا رسولاً إلا جعل له اثني عشر نقيباً ، فقلت : يا رسول الله لقد عرفت هذا من أهل الكتابين ، فقال : هل علمت من نقبائي الاثني عشر الذين اختارهم للأمة من بعدي ، فقلت : الله ورسوله أعلم . فقال : يا سلمان خلقني الله من صفوة نوره ودعاني فأطعته ، وخلق من نوري علياً ودعاه فأطاعه ، وخلق من نور علي فاطمة ودعاها فأطاعته ، وخلق مني ومن علي وفاطمة الحسن ودعاه فأطاعه ، وخلق مني ومن علي وفاطمة الحسين ودعاه فأطاعه . ثم سمانا بخمسة أسماء من أسماءه : فالله المحمود وأنا محمد ، والله العلي وهذا علي ، والله الفاطر وهذه فاطمة ، والله ذو الإحسان وهذا الحسن ، والله المحسن وهذا الحسين . ثم خلق منا ومن نور الحسين تسعة أئمة ودعاهم فأطاعوه ، قبل أن يخلق سماء مبنية وأرضاً مدحية ولا ملكاً ولا بشراً ، وكنا نوراً نسبح الله ثم نسمع له ونطيع . فقلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي فما لمن عرف هؤلاء ؟ فقال : من عرفهم حق معرفتهم واقتدى بهم ووالى وليهم وعادى عدوهم ، فهو والله منا يَرِدُ حيث نرد ويسكن حيث نسكن . فقلت : يا رسول الله وهل يكون إيمان بهم بغير معرفة بأسمائهم وأنسابهم ؟ فقال : لا . فقلت : يا رسول الله : فأنى لي بهم ، وقد عرفت إلى الحسين ؟ قال : ثم سيد العابدين علي بن الحسين ، ثم ابنه محمد بن علي باقر علم الأولين والآخرين من النبيين والمرسلين ، ثم ابنه جعفر بن محمد لسان الله الصادق ، ثم ابنه موسى بن جعفر الكاظم الغيظ صبراً في الله ، ثم ابنه علي بن موسى الرضا لأمر الله ، ثم ابنه محمد بن علي المختار لأمر الله ، ثم ابنه علي بن محمد الهادي إلى الله ، ثم ابنه الحسن بن علي الصامت الأمين لسر الله ، ثم ابنه محمد بن الحسن المهدي القائم بأمر الله . ثم قال : يا سلمان إنك مدركه ومن كان مثلك ممن تولاه بحقيقة المعرفة . فشكرت الله وقلت : وإني مؤجل إلى عهده ؟ فقرأ قوله تعالى : فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا